رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا وكيع حدثنا هشام ح و حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود عن هشام المعنى قال هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء الليل من ها هنا وذهب النهار من ها هنا زاد مسدد وغابت الشمس فقد أفطر الصائم ،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( قال هشام بن عروة ) : والحاصل أن وكيعا وعبد الله بن داود , روياه عن هشام بن عروة وهو يروي عن أبيه عروة بن الزبير عن عاصم بن عمر . قاله المزي ( إذا جاء الليل من ها هنا ) : أي من جهة المشرق ( وذهب النهار من ها هنا ) : أي من المغرب . قال النووي : قال العلماء : كل واحد من هذه الثلاثة يعني جاء الليل وذهب النهار وغابت الشمس يتضمن الآخرين ويلازمهما وإنما جمع بينهما لأنه قد يكون في واد ونحوه بحيث لا يشاهد غروب الشمس فيعتمد إقبال الظلام وإدبار الضياء ( فقد أفطر الصائم ) : قال الخطابي : معناه أنه قد صار في حكم المفطر وإن لم يأكل , وقيل معناه أنه دخل في وقت الفطر وجاز له أن يفطر كما قيل أصبح الرجل إذا دخل في وقت الصبح وأمسى وأظهر كذلك , وفيه دليل على بطلان الوصال انتهى . قلت : قال في لسان العرب : أظهرنا دخلنا في وقت الظهر كأصبحنا وأمسينا في الصباح والمساء انتهى . قال العيني : معنى قوله صلى الله عليه وسلم " فقد أفطر الصائم " أي دخل وقت الإفطار لا أنه يصير مفطرا بغيبوبة الشمس وإن لم يتناول مفطرا . وقال ابن خزيمة : لفظه خبر ومعناه الأمر أي فليفطر الصائم انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد حدثنا سليمان الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول
سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فلما غربت الشمس قال يا بلال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله لو أمسيت قال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله إن عليك نهارا قال انزل فاجدح لنا فنزل فجدح فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إذا رأيتم الليل قد أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم وأشار بأصبعه قبل المشرق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( فاجدح لنا ) : قال العيني : اجدح بكسر الهمزة أمر من جدحت السويق وأجدحته أي لتته , والمصدر جدح ومادته جيم ودال وحاء مهملة , والجدح أن يحرك السويق بالماء فيخوض حتى يستوي وكذلك اللبن ونحوه , والمجدح بكسر الميم عود مجنح الرأس تساط به الأشربة وربما يكون له ثلاث شعب . وقال الداودي : اجدح يعني احلب ورد ذلك عياض وغيره . وفي المحكم المجدح خشبة في رأسها خشبتان معترضتان وكلما خلط فقد جدح . وعن القزاز هو كالملعقة . وفي المنتهى شراب مجدوح ومجدح أي مخوض والمجدح عود ذو جوانب وقيل هو عود يعرض رأسه والجمع مجاديح انتهى . قال الحافظ : فاجدح بالجيم ثم الحاء المهملة والجدح تحريك السويق ونحوه بالماء بعود يقال له المجدح مجنح الرأس انتهى ( إن عليك نهارا ) : هذا ظن من بلال لما رأى من ضوء الشمس ساطعا وإن كان جرمها غائبا وتكريره المراجعة لغلبة اعتقاده أن ذلك نهار يحرم فيه الأكل مع تجويزه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينظر إلى ذلك الضوء نظرا تاما فقصد زيادة الإعلام فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عن الضوء واعتبر غيبوبة الشمس . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( ظاهرا ) : أي غالبا وعاليا أو واضحا ولائحا ( ما عجل الناس الفطر ) : ما ظرفية أي مدة تعجيلهم الفطر ( لأن اليهود والنصارى يؤخرون ) : أي الفطر . قال الطيبي : في هذا التعليل دليل على أن قوام الدين الحنيفي على مخالفة الأعداء من أهل الكتاب وأن في موافقتهم تلفا للدين انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية قال
دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا عبد الله قالت كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( عن أبي عطية قال دخلت على عائشة أنا ومسروق ) : كلاهما تابعي ( رجلان ) : مبتدأ ( من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ) : صفة وهي مسوغة لكون المبتدأ نكرة والخبر الجملة قوله أحدهما يعجل الإفطار إلى قوله يؤخر الصلاة ( قلنا عبد الله ) : ابن مسعود والآخر أبو موسى . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر عمها قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( عمها ) : أي للرباب وهو بكسر الميم بدل من سلمان ( فإن الماء طهور ) : أي بالغ في الطهارة فيبتدأ به تفاؤلا بطهارة الظاهر والباطن . قال الطيبي : أي لأنه مزيل المانع من أداء العبادة ولذا من الله تعالى على عباده { وأنزلنا من السماء ماء طهورا } وقال ابن الملك : يزيل العطش عن النفس انتهى . ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام عند الإفطار " ذهب الظمأ " قاله علي القاري . وقال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه . وقال المنذري : حسن صحيح . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت البناني أنه سمع أنس بن مالك يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( يفطر ) : أي في صيامه ( قبل أن يصلي ) أي المغرب ( حسا حسوات ) : بفتحتين أي شرب ثلاث مرات . قاله علي القاري . وقال ابن الأثير في النهاية . الحسوة بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة والحسوة بالفتح المرة انتهى . وقال في لسان العرب : الحسوة المرة الواحدة وقيل الحسوة والحسوة لغتان . قال ابن السكيت : حسوت شريف حسوا وحساء والحسوة ملء الفم انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وقال حسن غريب . وقال أبو بكر البزار : وهذا الحديث لا يعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا جعفر بن سليمان وذكره ابن عدي أيضا في أفراد جعفر عن ثابت انتهى . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى أبو محمد حدثنا علي بن الحسن أخبرني الحسين بن واقد حدثنا مروان يعني ابن سالم المقفع قال
رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( المقفع ) هكذا في النسخ بتقديم القاف على الفاء . قال في التقريب : مروان بن سالم المقفع بقاف ثم فاء ثقيلة مصري مقبول . وفي الخلاصة : المقفع بفتح القاف وبالفاء وثقه ابن حبان ( إذا أفطر ) أي بعد الإفطار ( ذهب الظمأ ) بفتحتين قال النووي في الأذكار : الظمأ مهموزا الآخر مقصور وهو العطش , وإنما ذكرت هذا وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودا انتهى . قال علي القاري : وفيه أنه قرئ " لا يصيبهم ظماء " بالمد والقصر . وفي القاموس : ظمئ كفرح ظمأ وظماء وظماءة عطش أو أشد العطش , ولعل كلام النووي محمول على أنه خلاف الرواية لا أنه غير موجود في اللغة ( وابتلت العروق ) أي بزوال اليبوسة الحاصلة بالعطش ( وثبت الأجر ) أي زال التعب وحصل الثواب . وهذا حث على العبادات فإن التعب يسير لذهابه وزواله والأجر كثير لثباته وبقائه . قال الطيبي : ذكر ثبوت الأجر بعد زوال التعب استلذاذ أي استلذاذ ( إن شاء الله ) تعلق بالأخير على سبيل التبرك , ويصح التعليق لعدم وجوب الأجر عليه تعالى ردا على المعتزلة , أو لئلا يجزم كل أحد فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة . ويمكن أن يكون إن بمعنى إذ , فتتعلق بجميع ما سبق . ذكره في المرقاة . قال المنذري وأخرجه النسائي . |
الساعة الآن (02:01 AM) |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
شركة استضافة:
استضافة
رواد التطوير
مايكتب في هذا المنتدى لايعبر بالضروره عن وجهة نظر ادارة الموقع وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبه