رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا مسدد حدثنا هشيم عن حصين عن معاذ بن زهرة أنه بلغه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( عن معاذ بن زهرة ) : قال في التقريب : معاذ بن زهرة ويقال أبو زهرة مقبول من الثالثة فأرسل حديثا فوهم من ذكره في الصحابة ( إذا أفطر قال ) : أي دعا وقال ابن الملك أي قرأ بعد الإفطار ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) : قال الطيبي : قدم الجار والمجرور في القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص ; إظهارا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به في الاختتام . كذا في المرقاة . وفي النيل فيه دليل على أنه يشرع للصائم أن يدعو عند إفطاره بما اشتمل عليه من الدعاء انتهى . قال المنذري : هذا مرسل . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء المعنى قالا حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت
أفطرنا يوما في رمضان في غيم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس قال أبو أسامة قلت لهشام أمروا بالقضاء قال وبد من ذلك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( قالت أفطرنا يوما في رمضان في غيم ) : قال الخطابي : اختلف الناس في وجوب القضاء في مثل هذا , فقال أكثر العلماء القضاء واجب عليه , وقال إسحاق وأهل الظاهر : لا قضاء عليه ويمسك بقية النهار عن الأكل حتى تغرب الشمس , وروي ذلك عن الحسن البصري وشبهوه بمن أكل ناسيا في الصوم . قال الخطابي : الناسي لا يمكنه أن يحترز من الأكل ناسيا وهذا يمكنه أن يمكث فلا يأكل حتى يتبين غيبوبة الشمس , فالنسيان خطأ في الفعل وهذا خطأ في الوقت والزمان والتحرز ممكن انتهى ( قال أبو أسامة ) : هو حماد بن أسامة الليثي ( أمروا ) : من جهة الشارع ( بالقضاء قال ) : هشام بن عروة ( وبد من ذلك ) : أي هل بد من قضاء فحرف الاستفهام مقدر . وفي رواية أبي ذر لصحيح البخاري لا بد من قضاء . قال القسطلاني : وهذا مذهب الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة وعليه أن يمسك بقية النهار لحرمة الوقت ولا كفارة عليه وقد روي عن مجاهد وعطاء وعروة عدم القضاء وعن عمر يقضي وفي آخر لا رواهما البيهقي وضعفت الثانية النافية وفي هذا الحديث كما قاله ابن المنير أن المكلفين إنما خوطبوا بالظاهر فإذا اجتهدوا فأخطئوا فلا حرج عليهم في ذلك انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي وابن ماجه . وقال البخاري : قال معمر : سمعت هشاما يقول لا أدري أقضوا أم لا . -------------------------------------------------------------------------------- تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله : واختلف الناس , هل يجب القضاء في هذه الصورة ؟ فقال الأكثرون : يجب , وذهب إسحاق من راهويه وأهل الظاهر إلى أنه لا قضاء عليهم , وحكمهم حكم من أكل ناسيا , وحكي ذلك عن الحسن ومجاهد , واختلف فيه على عمر , فروى زيد بن وهب قال : " كنت جالسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان في زمن عمر , فأتينا بكأس فيها شراب من بيت حفصة , فشربنا ونحن نرى أنه من الليل , ثم انكشف السحاب , فإذا الشمس طالعة , قال : فجعل الناس يقولون : نقضي يوما مكانه , فسمع بذلك عمر فقال : والله لا نقضيه , وما تجانفا لإثم " رواه البيهقي وغيره . وقد روى مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم : " أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم ذي غيم , ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس , فجاءه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين , قد طلعت الشمس , فقال عمر : الخطب يسير , وقد اجتهدنا " قال مالك : يريد بقوله " الخطب يسير , القضاء فيما نرى . والله أعلم . وكذلك قال الشافعي , وهذا لا يناقض الأثر المتقدم . وقوله " وقد اجتهدنا " مؤذن بعدم القضاء . وقوله " الخطب يسير " إنما هو تهوين لما فعلوه وتيسير لأمره . ولكن قد رواه الأثرم والبيهقي عن عمر , وفيه : " من كان أفطر فليصم يوما مكانه " وقدم البيهقي هذه الرواية على رواية زيد بن وهب , وجعلها خطأ , وقال : تظاهرت الروايات بالقضاء , قال : وكان يعقوب بن سفيان الفارسي يحمل على زيد بن وهب بهذه الرواية المخالفة للروايات المتقدمة قال : وزيد ثقة إلا أن الخطأ عليه غير مأمون . وفيما قاله نظر , فإن الرواية لم تتظاهر عن عمر بالقضاء , وإنما جاءت من رواية علي بن حنظلة عن أبيه , وكان أبوه صديقا لعمر , فذكر القصة وقال فيها : " من كان أفطر فليصم يوما مكانه " ولم أر الأمر بالقضاء صريحا إلا في هذه الرواية وأما رواية مالك فليس فيها ذكر للقضاء ولا لعدمه , فتعارضت رواية حنظلة ورواية زيد بن وهب , وتفضلها رواية زيد بن وهب بقدر ما بين حنظلة وبينه من الفضل . وقد روى البيهقي بإسناد فيه نظر عن صهيب : أنه أمر أصحابه بالقضاء في قصة جرت لهم مثل هذه . فلو قدر تعارض الآثار عن عمر لكان القياس يقتضي سقوط القضاء , لأن الجهل ببقاء اليوم كنسيان نفس الصوم , ولو أكل ناسيا لصومه لم يجب عليه قضاؤه والشريعة لم تفرق بين الجاهل والناسي , فإن كل واحد منهما قد فعل ما يعتقد جوازه وأخطأ في فعله , وقد استويا في أكثر الأحكام وفي رفع الآثار فما الموجب للفرق بينهما في هذا الموضع ؟ وقد جعل أصحاب الشافعي وغيرهم الجاهل المخطئ أولى بالعذر من الناسي في مواضع متعددة . وقد يقال إنه في صورة الصوم أعذر منه , فإنه مأمور بتعجيل الفطر استحبابا , فقد بادر إلى أداء ما أمر به واستحبه له الشارع فكيف يفسد صومه ؟ وفساد صوم الناسي أولى منه , لأن فعله غير مأذون له فيه , بل غايته أنه عفو , فهو دون المخطئ الجاهل في العذر . وبالجملة : فلم يفرق بينهما في الحج , ولا في مفسدات الصلاة كحمل النجاسة وغير ذلك , وما قيل من الفرق بينهما بأن الناسي غير مكلف والجاهل مكلف , إن أريد به التكليف بالقضاء فغير صحيح , لأن هذا هو المتنازع فيه , وإن أريد به أن فعل الناسي لا ينتهض سببا للإثم , ولا يتناوله الخطاب الشرعي فكذلك فعل المخطئ , وإن أريد أن المخطئ ذاكر لصومه مقدم على قطعه , ففعله داخل تحت التكليف بخلاف الناسي فلا يصح أيضا لأنه يعتقد خروج زمن الصوم , وأنه مأمور بالفطر , فهو مقدم على فعل ما يعتقده جائزا , وخطؤه في بقاء اليوم كنسيان الآكل في اليوم فالفعلان سواء فكيف يتعلق التكليف بأحدهما دون الآخر ؟ ! وأجود ما فرق به بين المسألتين : أن المخطئ كان متمكنا من إتمام صومه بأن يؤخر الفطر حتى يتيقن الغروب بخلاف الناسي فإنه لا يضاف إليه الفعل , ولم يكن يمكنه الاحتراز , وهذا - وإن كان فرقا في الظاهر - فهو غير مؤثر في وجوب القضاء , كما لم يؤثر في الإثم اتفاقا , ولو كان منسوبا إلى تفريط للحقه الإثم , فلما اتفقوا على أن الإثم موضوع عنه دل على أن فعله غير منسوب فيه إلى تفريط , لا سيما وهو مأمور بالمبادرة إلى الفطر , والسبب الذي دعاه إلى الفطر غير منسوب إليه في الصورتين , وهو النسيان في مسألة الناسي وظهور الظلمة وخفاء النهار في صورة المخطئ , فهذا أطعمه الله وسقاه بالنسيان ومعناه أطعمه الله وسقاه بإخفاء النهار ولهذا قال صهيب : " هي طعمة الله " , ولكن هذا أولى , فإنها طعمة الله إذنا وإباحة وإطعام الناسي طعمته عفوا ورفع حرج , فهذا مقتضى الدليل . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( نهى عن الوصال ) : أي تتابع الصوم من غير إفطار بالليل . قال الخطابي : الوصال من خصائص ما أبيح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو محظور على أمته , ويشبه أن يكون المعنى في ذلك ما يتخوف على الصائم من الضعف وسقوط القوة فيعجزوا عن الصيام المفروض وعن سائر الطاعات أو يملوها إذا نالتهم المشقة فيكون سببا لترك الفريضة . ( إني أطعم وأسقى ) : يحتمل معنيين أحدهما أني أعان على الصيام وأقوى عليه فيكون ذلك لي بمنزلة الطعام والشراب لكم , ويحتمل أن يكون قد يؤتى على الحقيقة بطعام وشراب يطعمها فيكون ذلك تخصيصا له وكرامة لا يشركه فيها أحد من أصحابه , قاله الخطابي . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا قتيبة بن سعيد أن بكر بن مضر حدثهم عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر قالوا فإنك تواصل قال إني لست كهيئتكم إن لي مطعما يطعمني وساقيا يسقيني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( يقول لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر ) : بالجر بحتى الجارة وهو قول اللخمي من المالكية . ونقل عن أحمد . وعبارة المرداوي في تنقيحه : ويكره الوصال ولا يكره إلى السحر نصا وتركه أولى انتهى . وقال به أيضا ابن خزيمة وطائفة من أهل الحديث ( إن لي مطعما ) : حال كونه ( يطعمني ) : ولي ( ساقيا ) : حال كونه ( يسقيني ) : بفتح أوله , ذكره القسطلاني . قال علي القاري : والحكمة في النهي أنه يورث الضعف والسآمة والقصور عن أداء غيره من الطاعات , فقيل النهي للتحريم , وقيل للتنزيه . قال القاضي : والظاهر الأول انتهى . ويؤيد الثاني , ما روته عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم نهاهم عن الوصال رحمة لهم , الحديث كما في رياض الصالحين انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه و قال أحمد فهمت إسناده من ابن أبي ذئب وأفهمني الحديث رجل إلى جنبه أراه ابن أخيه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( لم يدع ) : أي لم يترك ( قول الزور ) : والمراد منه الكذب والإضافة بيانية ( فليس لله حاجة ) : قال ابن بطال : ليس معناه أنه يؤمر بأن يدع صيامه وإنما معناه التحذير من قول الزور وما ذكر معه . قال في الفتح : ولا مفهوم لذلك فإن الله لا يحتاج إلى شيء وإنما معناه فليس لله إرادة في صيامه فوضع الحاجة موضع الإرادة . وقال ابن المنير : بل هو كناية عن عدم القبول كما يقول المغضب لمن رد عليه شيئا عليه منه فلم يقم به لا حاجة لي في كذا . وقال ابن العربي : مقتضى هذا الحديث أن لا يثاب على صيامه ومعناه أن ثواب الصيام لا يقوم في الموازنة بإثم الزور وما ذكر معه . واستدل بهذا الحديث على أن هذه الأفعال تنقص ثواب الصوم , وتعقب بأنها صغائر باجتناب الكبائر . قاله الشوكاني في النيل ( قال أحمد ) ابن يونس ( فهمت إسناده ) : أي إسناد هذا الحديث وحفظت كما أريد ( من ابن أبي ذئب ) : لكن ما سمعت كما ينبغي وما حفظت كما أريد متن الحديث منه لكونه بعيدا أو غير ذلك من الخلل الواقع في سماعه ( رجل إلى جنبه ) : أي ابن أبي ذئب . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( فلا يرفث ) : يريد لا يفحش , والرفث هو السخف وفاحش الكلام , يقال رفث بفتح الفاء يرفث بضمها وكسرها , ورفث بكسرها يرفث بفتحها رفثا ساكنة الفاء في المصدر ورفثا بفتحها في الاسم , ويقال أرفث رباعي حكاه القاضي , والجهل قريب من الرفث , وهو خلاف الحكمة وخلاف الصواب من القول والفعل ( فليقل إني صائم إني صائم ) : هكذا هو مرتين , واختلفوا في معناه فقيل يقوله بلسانه ليسمعه الشاتم والمقاتل فيتحرز غالبا , وقيل لا يقوله بلسانه بل يحدث به نفسه ليمنعها من مشاتمته ومقاتلته ومقابلته ويحرس صومه عن المكدرات , ولو جمع بين الأمرين كان حسنا . واعلم أن نهي الصائم عن الرفث والجهل والمخاصمة والمشاتمة ليس مختصا به بل كل أحد مثله في أصل النهي عن ذلك , لكن الصائم آكد , والله أعلم كذا قال النووي . وقال الخطابي : يتأول على وجهين أحدهما فليقل ذلك لصاحبه نطقا باللسان يرده بذلك عن نفسه , والوجه الآخر أن يقول ذلك في نفسه أي ليعلم أنه صائم فلا يخوض معه ولا يكافئه على شتمه لئلا يفسد صومه ولا يحبط أجر عمله . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي صالح السمان عن أبي هريرة . |
رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!
حدثنا محمد بن الصباح حدثنا شريك ح و حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم زاد مسدد ما لا أعد ولا أحصي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عون المعبود شرح سنن أبي داود ( عن سفيان عن عاصم ) : أي شريك وسفيان كلاهما عن عاصم بن عبيد الله ( يستاك وهو صائم ) : قال الخطابي : السواك مستحب للصائم والمفطر إلا أن قوما من العلماء كرهوا للصائم أن يستاك آخر النهار استبقاء لخلوفه , وإلى هذا ذهب الشافعي وهو قول الأوزاعي , وروي ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما , وإليه ذهب عطاء ومجاهد . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن , هذا آخر كلامه . في إسناده عاصم بن عبيد الله وقد تكلم فيه غير واحد . وذكر البخاري هذا الحديث في صحيحه معلقا في الترجمة فقال ويذكر عن عامر بن ربيعة . -------------------------------------------------------------------------------- تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله : وقد روى ابن ماجة من حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من خير خصال الصائم السواك " قال البخاري : وقال ابن عمر : " يستاك أول النهار وآخره " وقال زياد بن حدير : " ما رأيت أحدا أدأب سواكا وهو صائم من عمر , أراه قال : بعود قد ذوي " رواه البيهقي . ولو احتج عليه بعموم قوله : " لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة , لكانت حجة , وبقوله : " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " , وسائر الأحاديث المرغبة في السواك من غير تفصيل . ولم يجيء في منع الصائم منه حديث صحيح . قال البيهقي وقد روي عن علي بإسناد ضعيف : " إذا صمتم فاستاكوا بالغداة , ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كانتا نورا بين عينيه يوم القيامة " وروى عمرو بن قيس عن عطاء عن أبي هريرة قال : " لك السواك إلى العصر , فإذا صليت العصر فألقه , فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " وهذا - لو صح عن أبي هريرة - فالثابت عن عمر وابن عمر يخالفه , والذين يكرهونه يخالفونه أيضا , فإنهم يكرهونه من بعد الزوال , وأكثر أهل العلم لا يكرهونه . والله أعلم . |
الساعة الآن (07:49 PM) |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
شركة استضافة:
استضافة
رواد التطوير
مايكتب في هذا المنتدى لايعبر بالضروره عن وجهة نظر ادارة الموقع وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبه