عرض مشاركة واحدة
قديم 03/09/07, (03:53 AM)   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
صالح العرجان
اللقب:
كاتب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صالح العرجان

البيانات
التسجيل: 28/05/05
العضوية: 228
المشاركات: 12,239
بمعدل : 1.62 يوميا
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 159
صالح العرجان متميزصالح العرجان متميز


الإتصالات
الحالة:
صالح العرجان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح العرجان المنتدى : الـخـيـمـه الـرمـضـانـيـه
افتراضي رد: الــصــوم>>سـنـن ابـي داود ؟!

‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏أحمد بن حنبل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسن بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أسماء يعني الرحبي ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أفطر ‏ ‏الحاجم ‏ ‏والمحجوم ‏
‏قال ‏ ‏شيبان ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو قلابة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا أسماء الرحبي ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏ثوبان مولى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبره ‏ ‏أنه سمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن حنبل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسن بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو قلابة الجرمي ‏ ‏أنه أخبره أن ‏ ‏شداد بن أوس ‏ ‏بينما هو يمشي مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر ‏ ‏نحوه ‏






،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( قال أفطر الحاجم والمحجوم ) ‏
‏: قال الخطابي : اختلف الناس في تأويل هذا الحديث , فذهب طائفة من أهل العلم إلى أن الحجامة تفطر الصائم قولا بظاهر الحديث , هذا قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه , وقالا عليهما القضاء وليست عليهما الكفارة . وعن عطاء قال من احتجم وهو صائم في شهر رمضان فعليه القضاء والكفارة . وروي عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا يحتجمون ليلا منهم ابن عمر وأبو موسى الأشعري وأنس بن مالك رضي الله عنهم . وكان مسروق والحسن وابن سيرين لا يرون للصائم أن يحتجم . وكان الأوزاعي يكره ذلك . وقال ابن المسيب والشعبي والنخعي إنما كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف . وممن كان لا يرى بأسا بالحجامة للصائم سفيان الثوري ومالك بن أنس والشافعي وهو قول أبي حنيفة وأصحابه . وتأول بعضهم الحديث فقال معنى قوله " أفطر الحاجم والمحجوم أي تعرضا للإفطار " أما المحجوم فللضعف الذي يلحقه من ذلك إلى أن يعجز عن الصوم , وأما الحاجم فلا بد من أن يصل إلى جوفه من طعام الدم أو من بعض أجزائه إذا ضم شفتيه على قصب الملازم . وهذا كما يقال للرجل يتعرض للمهالك قد هلك فلان وإن كان باقيا سالما , وإنما يراد به قد أشرف على الهلاك . وكقوله صلى الله عليه وسلم " من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين " يريد أنه قد تعرض للذبح , وقيل فيه وجه آخر وهو أنه مر بهما مساء فقال أفطر الحاجم والمحجوم كأنه عذرهما بهذا القول إذا كانا قد أمسيا ودخلا في وقت الإفطار , كما يقال أصبح الرجل وأمسى وأظهر إذا دخل وقت هذه الأوقات وأحسبه قد روي في بعض هذا الحديث . وقال بعضهم هذا على التغليظ لهما والدعاء عليهما كقوله فيمن صام الدهر لا صام ولا أفطر , فمعنى قوله " أفطر الحاجم والمحجوم " على هذا التأويل أي بطل أجر صيامهما , فكأنما صارا مفطرين غير صائمين . وقيل أيضا معناه جاز لهما أن يفطرا , كقولك أحصد الزرع إن حان أن يحصد , وأركب المهر إذا حان أن يركب انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجه . وسئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم , فقال حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان . ‏



--------------------------------------------------------------------------------


تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية
قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله : ‏
‏ولفظ النسائي فيه عن شداد بن أوس قال : " كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة , لثمان عشرة أو سبع عشرة مضت من رمضان . فمر برجل يحتجم فقال : أفطر الحاجم والمحجوم " قال : وروى ابن ماجة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " ورواه أحمد في مسنده وروى أحمد أيضا عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " وروى أحمد أيضا عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " وروى الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " رواه النسائي , وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " رواه النسائي , وأعله بالوقف , وعن معقل بن سنان الأشجعي أنه قال " مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأنا أحتجم في ثمان عشرة ليلة خلت من رمضان , فقال : " أفطر الحاجم والمحجوم " , رواه أحمد والنسائي عن الحسن بن معقل . ورواه النسائي أيضا عن الحسن عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الحسن عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " رواه النسائي , وعن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " رواه النسائي . ‏
‏قال المنذري : قال أحمد : أحاديث " أفطر الحاجم والمحجوم " و " لا نكاح إلا بولي " يشد بعضها بعضا , وأنا أذهب إليها . ‏
‏قال ابن القيم : وقال أبو زرعة : حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعا " أفطر الحاجم والمحجوم " حديث حسن , ذكره الترمذي عنه . وقال علي بن المديني أيضا في رواية عنه : لا أعلم في " أفطر الحاجم " حديثا أصح من حديث رافع بن خديج وقال في حديث شداد : لا أرى الحديثين إلا صحيحين , وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : صح عندي حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " من حديث ثوبان وشداد بن أوس وأقول به , وسمعت أحمد بن حنبل يقول به : وذكر أنه صح عنده حديث ثوبان وشداد . وقال إبراهيم الحربي في حديث شداد هذا : إسناد صحيح تقوم به الحجة , قال : وهذا الحديث صحيح بأسانيد , وبه نقول . ‏
‏وعن قتادة عن شهر عن بلال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " رواه النسائي . وقال الترمذي في كتاب العلل : سألت البخاري ؟ فقال : ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس , فقلت وما فيه من الاضطراب ؟ فقال : كلاهما عندي صحيح , لأن يحيى بن سعيد روى عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان , وعن أبي الأشعث عن شداد , الحديثين جميعا . فقد حكم البخاري بصحة حديث ثوبان وشداد . ‏


















عرض البوم صور صالح العرجان