.
.
.
بعــيد لكــنـك هنـا بيـن الضلـوع المــرهفـات
أضم وجهك واتحسس صورتك صبـح ومِسـا
وبعــيـد لكنـك مشـــاركنـي تفاصيـل الحـيـاة
ومعانق أوردة العروق اللـي تشربتـك حِسـا
وبعــيـد لكنـك مقــيـد داخـل أجـزاء الكُـرات
اللي بدمي تزرعك بعد ووصل .. ليـن وقِسـا